الصفحة 95 من 990

قال أبو عبد الرحمن الشاذياخي: كنا في مجلس السيد أبي الحسن فسئل أو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي - رضي الله عنه- بعد النبي صلى الله عليه وسلم

قال الذهبي: ثم تغير رأي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه

-تذكرة الحفاظ2/1042

وقال الذهبي: هو خبر منكر1/602

ورواه الترمذي (3721) وقال حديث غريب. أي ضعيف.

قال الحافظ ابن حجر: هو خبر منكر (لسان الميزان2/354)

وفي أجوبته عن الأحاديث الموضوعة في مشكاة المصابيح

ذكر للحديث شواهد: غير أن المعول عليه هو المتأخر من قوليه كما في اللسان.

قال الزيلعي في نصب الراية: كم من حديث تعددت طرقه وكثرت رواياته

وهو ضعيف كحديث الطير - تحفة الأحوذي10/224-

وقال ابن كثير في البداية والنهاية 7/351 إن كل من أخرجوه

بضعة وتسعون نفسا أقربها غرائب ضعيفة.. ووقفت على مجلد كبير

في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني

مختصر مستدرك الحاكم للحميد3/1446 -

وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية1/225

ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا كلها مظلم.

· إسناده ضعيف. فيه:

مطير بن أبي خالد: متروك الحديث كما قاله ابن أبي حاتم:

أحمد بن عياض: مجهول.

ابراهيم القصار: ضعيف.

اسماعيل بن عبد الرحمن السدي: رموه بالتشيع. وهو من غلاة الشيعة.

آية ذوي القربى

وآية ذوي القربى هي قول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يقول للناس ** قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى , ويقولون القربى هنا علي وفاطمة والحسن والحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت