قال أبو عبد الرحمن الشاذياخي: كنا في مجلس السيد أبي الحسن فسئل أو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي - رضي الله عنه- بعد النبي صلى الله عليه وسلم
قال الذهبي: ثم تغير رأي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه
-تذكرة الحفاظ2/1042
وقال الذهبي: هو خبر منكر1/602
ورواه الترمذي (3721) وقال حديث غريب. أي ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر: هو خبر منكر (لسان الميزان2/354)
وفي أجوبته عن الأحاديث الموضوعة في مشكاة المصابيح
ذكر للحديث شواهد: غير أن المعول عليه هو المتأخر من قوليه كما في اللسان.
قال الزيلعي في نصب الراية: كم من حديث تعددت طرقه وكثرت رواياته
وهو ضعيف كحديث الطير - تحفة الأحوذي10/224-
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 7/351 إن كل من أخرجوه
بضعة وتسعون نفسا أقربها غرائب ضعيفة.. ووقفت على مجلد كبير
في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني
مختصر مستدرك الحاكم للحميد3/1446 -
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية1/225
ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا كلها مظلم.
· إسناده ضعيف. فيه:
مطير بن أبي خالد: متروك الحديث كما قاله ابن أبي حاتم:
أحمد بن عياض: مجهول.
ابراهيم القصار: ضعيف.
اسماعيل بن عبد الرحمن السدي: رموه بالتشيع. وهو من غلاة الشيعة.
آية ذوي القربى
وآية ذوي القربى هي قول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يقول للناس ** قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى , ويقولون القربى هنا علي وفاطمة والحسن والحسين.