فهرس الكتاب
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ الثَّوَابِ )) ما طلبوا (( أَنِّي ) )بأني (( لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ) )بيان لعامله (( بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) )بجمع ذكوركم وإناثكم أصل واحد أو الإسلام (( فَالَّذِينَ هَاجَرُوا ) )الشرك أو أوطانهم أو قومهم للدين (( وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ) )من أجل ديني وبسببه (( وَقَاتَلُوا ) )المشركين.. (( وَقُتِلُوا ) )واستشهدوا، والواو لا توجب الترتيب، إذ المراد لما قيل لهم قاتلوا.. (( لأكَفِّرَنَّ ) )لأمحون (( وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) )يستحقونه منه.. (( وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ) )على الأعمال لا يقدر عليه أحد سواه [1] .
فتمعن -أيها القارئ المحب لآل البيت- ما سبق، فهو نزر يسير مما جاء في فضل الصحابة عمومًا رضي الله عنهم.
* ثناء النبي صلى الله عليه وسلم والعترة على المهاجرين والأنصار:
جاءت الروايات الصحيحة عن آل البيت عليهم السلام الدالة على فضل المهاجرين والأنصار مستفيضة، أسوق منها الآتي:
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة) [2] .
(1) تفسير شبر (سورة آل عمران: 195) .
(2) أمالي الطوسي: (ص:268) , بحار الأنوار: (22/311) .