فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 24

القسم الأول: العقيدة؛ مجلد . القسم الثاني: الفقه؛ مجلدان. القسم الثالث:"مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم"، والفتاوى؛ مجلد. القسم الرابع: التفسير، ومختصر"زاد المعاد"؛ مجلد. القسم الخامس: الرسائل الشخصية؛ مجلد. قسم الحديث: خمس مجلدات. ملحق المصنفات؛ جلد.

فهذه (اثنا عشر مجلدًا) ، جمعَتها لجنة علمية متخصصة، منبثقة من جامعة ( الإمام محمد بن سعود الإسلامية) ، وصنَّفها وأعدَّها للتصحيح تمهيدًا لطبعها: الدكتور (عبدالعزيز بن زيد الرومي) ، والدكتور (محمد بلتاجي) ، والدكتور (سيد حجاب) ، وطبعت (بمطابع الرياض) .

فمن كان طالبًا للحقِّ؛ فعليه أن يُقارِن بين كلام الإمام - رحمه الله - وبين كلام خصومه، فهذه كتبه ورسائله مطبوعة، فما كان فيها من حقٍّ قبلناه، وما كان فيها من خطأ، ومُخالفة للصواب رددناه، ولا نتعصَّب لأحدٍ، كائنًا من كان؛ إلا الذي لا ينطق عن الهوى، الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( 3) .

أمَّا أن نعتمد على كلام (كافر نصراني.. نكرة مجهول) ؛ كان يشرب الكأس إلى الثُّمالة ( 4) ، بل هو يذكر عن نفسه الكذب ( 5) .

ومن جعل الغراب له دليلًا يَمُرُّ به على جِيَفِ الكلاب

كيف يكون هذا ؟ والذي يتَّضح من رسائل وردود الإمام - رحمه الله - أنَّ فيها نفيًا وتفنيدًا لِمَا أُلصق بدعوته من تُهم وأكاذيب؛ لم يقلها؛ بل نفاها، وكرَّر مرارًا القولَ:"هذا بهتان عظيم" (6 ) .

ورحم الله الإمام الذهبي القائل:"ولم نر ذلك في كتبه" ( 7) ؛ وذلك لما حكى أمورًا نقلها بعضهم قد اتُهم بها الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله-.

وإنني أقول:إنَّ ما ورد في هذه (المذكرات) هو محضُ هُراءٍ، وكلامٌ عارٍ عن الدليل، لا ينطلي إلا على أحد رجلين:الأول: جاهل جهلًا مركبًا، غبيٌّ لا يُفرِّق ما بين كوعه وكرسوعه.

والثاني: صاحب هوىً مبتدع، عدوُّ لدعوة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت