الصفحة 3 من 9

6-قبولهم شروط عدم تحليلهم حرامًا معلومًا من الدين بالضرورة و حرمته مجمع عليها، و عدم تحريمهم حلالًا مجمعًا عليه معلومًا حله.

7-التوقيع من قبلهم على صحيفة أعدت لهذا الشأن.

بعض تفاصيل المؤتمر:

طبعًا تفاصيل القصة طويلة وكيف بدأ المؤتمر و لمن أراد التفاصيل فليرجع إلى مذكرات الشيخ أو كتاب الخطوط ( العريضة لمذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) للشيخ الجليل / محب الدين الخطيب رحمه الله. و لكن المؤتمر كان بسبب أن نادر شاه أرسل إلى أحد علماء السنة لمناظرة علماء الشيعة في مذهب الإثنى عشر فجاء عبد الله بن الحسين لهذا الأمر.

عندما سمع الملا باشا ( عالم الشيعة ) أن قاضي بخارى ( عالم سني ) يُقال له بحر العلم قال:--

كيف يسوغ له أن يُلقب ببحر العلم وهو لا يعرف من العلم شيئًا ، فوالله لو سألته عن دليلين في خلافة علي ( رضي الله عنه ) لما إستطاع أن يُجيب عنهما ، بل ولا الفحول من أهل السنة - وكرر الكلام ثلاث مرات - .

فقلت له ( أي عبد الله بن الحسين وكان موجودًا في المجلس ) :--

وما هذان الدليلان اللذان لا جواب عنهما ؟

قال ( الملا باشا = م) :--

قبل تحرير البحث أسألك هل قوله صلى الله عليه وسلم لعلي (( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) )ثابت عندكم ؟

قلت ( عبد الله = ع ) :--

نعم إنه حديث مشهور .

فقال ( م ) :-- هذا الحديث بمنطوقه ومفهومه يدل دلالة صريحة على أن الخليفة بالحق بعد النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب .

قلت (ع) :-- ما وجه الدليل من ذلك ؟

قال (م) :-- حيث أثبت النبي لعلي جميع منازل هارون ولم يستثن إلا النبوة - والإستثناء معيار المعلوم - فثبتت الخلافة لعلي لأنها من جملة منازل هارون ، فإنه لو عاش لكان خليفة عن موسى .

فقلت (ع) :-- صريح كلامك يدل على أن هذه القضية موجبة كلية ، فما صور هذا الإيجاب الكلي ؟

قال (م) :-- الإضافة التي في الإستغراق بقرينة الإستثناء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت