فهرس الكتاب
ويصف مصحف الشيعة الدروز يوم القيامة بعودة الحاكم بأمر الله الفاطمي , حيث جاء في عُرف ( الأمر والتقديم ) ما نصه: ( أنتم وما تعبدون مكبكبون على وجوهكم يوم ينادي مولاكم الحاكم من مكان بعيد , هذا يومكم الذي فيه توعدون , تتلوها أيام العذاب إنكم لخالدون ولات محيص .... وإلا فقولوا لي أيها الضالون المعاندون , فهل جاءكم رب غيره - يعني الحاكم بأمر الله عياذا بالله تعالى - مع جنوده أروني إن كنتم صادقين ) آهـ .
يقول تعالى: { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } [1] .
وكذلك فإن مصحف الشيعة الدروز يتوعد الذين لا يعرفون الحاكم بأمر الله , ولا يطيعونه الطاعة المطلقة بالعذاب الشديد , حيث يقول مصحفهم المزعوم ما نصه: ( لإن ينتعل أحدكم بنعلين من نار يغلي بهما دماغه من حرارة نعليه , إنه لأهون وأدنى عذابا من رافض دعوة مولاه الحاكم , بعد إذ تبين الرشد من الغي .... ولو أن من في الأرض إستغفر لهم لن يغفر الله مولاهم الحاكم الصمد والواحد الأحد خطيئاتهم ولو افتدى أحدهم بملء الأرض جميعًا فلا ينجيه ) آهـ .
{ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } [2] .
كما أن للشيعة الدروز رسائل مقدسة تسمى ( رسائل الحكمة ) , وعددها 111 رسالة , وهي من تأليف الإمام الثاني حمزة بن علي الزوزني , وإمامهم بهاء الدين , والتميمي .
(1) سورة البقرة الآية 79 .
(2) سورة آل عمران 78 .