الصفحة 248 من 326

جواب: إنهم وإن قالوا كذا فلا يصح لأن العبادة لا تصح بلا معرفة , فإن قالوا عبدنا ولم يعرفوا أن الرب هو الحاكم بذاته فتكون عبادتهم باطلة .

سؤال: ما هي الحدود ؟

جواب: هم أنبياء الحاكم الخمسة , حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء الدين .

سؤال: كيف يُستدل بأن دين الحاكم حق وغيره باطل ؟

جواب: إن هذا كفر وعدم تصديق بالحاكم , لأن الموحدين - يعني الدروز - قد اشترطوا على أنفسهم في كتب الميثاق أنهم سلموا كل أرواحهم وأجسادهم وسرهم بيد الحاكم من غير محض ولا جدال وهذا الأمر ثابت .

سؤال: ما المراد بالجن والملائكة والأبالسة في كتاب حمزة ؟

جواب: إن المراد بالجن والأبالسة الناس الذين لم يطيعوا دعوة مولانا الحاكم , أما المراد بالملائكة فهم المقربين والمستجيبين لدعوة الحاكم بأمره فهو الرب المعبود في كل الأدوار - أعوذ بالله تعالى من هذا الكفر - .

وكذلك فإن الشيعة الدروز ينكرون جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , ولذلك فهم يقذفون جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأسماء وألفاظ فاحشة كلفظة القبل والدبر والغائط والبول - عياذًا بالله - .

ويعتقدون أيضا أنه عندما يتجلى الحاكم بأمر الله من الركن اليماني في الكعبة , وفي يده السيف, ينادي على المشركين ويعطي السيف حمزة فيقتل حمزة شخصين الأول هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم , والذي يلقبونه بصاحب دين الإسلام , ويقتل الثاني وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه , ثم يرسل الصواعق على الكعبة فتدك دكًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت