الصفحة 127 من 477

في «أصول الكافي» باب بعنوان: (إن الأئمة: معدن العلم، وشجرة النبوة، ومختلف الملائكة».

وقد وردت فيه رواية عن الإمام جعفر الصادق، أنه قال: «ونحن شجرة النبوة، بيت الرحمة، ومفتاح الحكمة، ومعدن العلم، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة» [1] .

21 -معراج الأئمة كل ليلة جمعة؛ يصلون إلى العرش، وهناك ينالون العلم الجديد:

يروى عن الإمام جعفر الصادق في «أصول الكافي» أنه قال: «إن لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن! ويؤذن لأرواح الأوصياء الموتى، وروح الوصي الذي بين أظهركم تعرج بها إلى السماء؛ حتى توافي عرش ربها، فتطوف به أسبوعًا؛ فتصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سرورًا، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم؛ وقد زيد في علمه؛ مثل الجم الغفير» [2] .

وقد وردت عدة روايات بعد هذه الرواية بنفس المضمون.

22 -نال الأئمة جميع العلوم التي وهبها الله للملائكة والأنبياء والرسل، ونالوا علومًا لم يهبها الله للأنبياء ولا الملائكة:

في باب: (إن الأئمة - رضي الله عنهم: يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل k) .

ورد هذا الحديث في أوله: «عن أبي عبد الله - رضي الله عنه - قال: إن الله -تبارك وتعالى- علمني علمًا أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله؛ فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلمًا استأثر الله به، فإذا بدا لله بشيء منه أعلمنا ذلك، وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا» [3] .

23 -يتنزل على الأئمة من عند الله: كتاب في ليلة القدر؛ كل سنة، تنزل به الملائكة والروح:

(1) «أصول الكافي» (ص:135) .

(2) «أصول الكافي» (ص:155) .

(3) المرجع السابق (ص:156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت