من ذلك نلخص: إن الصواب المختار أن التحريم والإباحة كانا مرتين ، وكانت حلالا قبل خيبر ثم حرمت يوم خيبر ثم أبيحت يوم فتح مكة وهو يوم أوطاس لاتصالهما ثم حرمت يومئذ بعد ثلاثة أيام تحريما مؤبدا إلى يوم القيامة [228] .
ملخص هذه الأقوال: الروايات التي جاء فيها تحريم المتعة سواء كانت في الحديبية أو ما كان في حجة الوداع و ما كان في تبوك كلها روايات ضعيفة لا يصح منها شيء. وأما ما جاء في عام أوطاس ، فعام أوطاس هو عام الفتح ولا فرق .
وفيما يلي جدول يبين غزوات النبي (ص) وموطن تحريم المتعة .
التاريخ ... درجة الحديث ... التخريج ... متن الحديث ... راوي الحديث ... اسم الغزوة
محرم 7 هـ ... صحيح ... البخاري ومسلم ومالك والحميدي وأحمد والدارمي وابن ماجة والترمذي والنسائي ... أن رسول الله (ص) نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية ... علي بن أبي طالب ... 1- خيبر
ذي القعدة 7 هـ ... ضعيف من مراسيل الحسن ... سعيد بن منصور ومصنف
عبد الرزاق ... إنما كانت المتعة من النساء ثلاثة أيام ولم يكن قبل ذلك ولا بعده ... الحسن البصري ... 2- عمرة القضاء
رمضان 8 هـ ... صحيح ... مسلم والحميدي والدارمي وأبو داود والنسائي وأحمد و الطحاوي وسعيد وابن أبي شيبة ... نهى رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نكاح المتعة
عام الفتح ... سبرة بن معبد الجهني ... 3- فتح مكة
8 هـ ... صحيح ... مسلم وأحمد والطحاوي وابن أبي شيبة والدارقطني والطيالسي والبيهقي
... رخص رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها ... سلمة بن الأكوع ... 4-أوطاوس
8 هـ ... ضعيف (تفرد به عبد الوهاب الثقفي)
... النسائي والدارقطني ... نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم حنين عن متعة النساء
... علي بن أبي طالب ... 5- حنين
9 رجب هـ ... ضعيف لتفرد إسحاق بن راشد عن الزهري
... الدارقطني
... نهى رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم عن
المتعة في تبوك
... أ- علي بن أبي
طالب
... 6-تبوك