الصفحة 7 من 12

فهذا ما وصلوا إليه باجتهادهم سواء صح هذا الاجتهاد في نظر الاخرين أم لم يصح ، وحتى لو وجه الشيعة لهذين الكتابين او لغيرهما سهام التهم فهذا أمر وارد ولا نتعجب منه لان القران على عظمه وعلو منزلته واتفاق جميع المسلمين على كونه كلام الله وحجته على خلقه لم يسلم من الاتهامات من أعداء الدين على اختلاف دياناتهم ، بل لم يسلم من طعن علماء الشيعة له أما تصريحًا أو إشارة ، يقول المحدث النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب عن صفات القران:

(( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل إلى حد الأعجاز ، وسخافة بعضها الأخر ) ) (1)

فو الله ما هي سفينة نجاة

فهم يريدون من اهل السنة ترك الصحيح الذي تقر بهم اعينهم وتطمئن به نفوسهم مما حوته كتبهم واعلاها البخاري ومسلم الى كتب لا اتفاق على الحكم عليها بل الحكم عليها يسقطها ، وكما رأينا حال الكافي ، وكذا التهذيب، والاستبصار ، والفقيه عندما حاول علماء الشيعة الحكم عليها وباخذنا بهذه الكتب برأيهم دلالة على اننا ركبنا سفينة اهل البيت ودخلنا باب حطة فهل يعقل هذا؟؟!!!

فو الله ما هي سفينة نجاة وان ادعوا ذلك لان فعلهم يدل على انها هلكة ، وما هو بباب حطة بل باب مفازة لا هدى فيها ولقد صدق الله اذ قال:

فاقرأ واعجب وان تعش اراك الدهر عجبًا !!

*علماء الشيعة بعضهم يكذب رواية بعض

الصدوق في عديد من الموارد يضعف روايات قد اعتمدها الشيخ في التهذيب والكليني في الكافي مسندة حتى وانه قال في الفقيه:

كلما لم يحكم ابن الوليد بصحته فهو عندنا غير صحيح .

[ بحوث في مباني علم الرجال / الشيخ محمد سند ص 26 ]

* يقول الشيخ جعفر كاشف الغطاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت