فهرس الكتاب
وزعم الكنجي أن الحسن بن أحمد بن محمد -هو أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني وهذا تحريف وإنما هو أبن يحيى العطار الهمذاني وهو شيخ شاذان بن جبرئيل الشيعي كما مر سابقا وهو أعلم بإسم شيخه من الكنجي الذي رواه بواسطة شيخه بن بركة الكتبي ولم أعثر على ترجمته؟.كذلك حرف في إسم عمر بن روق الخطابي ، وذكره بإسم عمر بن فاروق الخطابي ؟ والصحيح ما أثبتناه في الترجمة السابقة من كتب الشيعة أنه (إبن روق) وهو مجهول.كذلك ذكر الكنجي أن الحسن بن عمران المذكور في إسناد شاذان ، هو: الحسن بن مروان بن عمران الغنوي؟. ولم أعثر له على ترجمة ، ولعله تصحيف ؟ والصحيح: الحسن بن عمران ، هو بن هارون ، وقد مرت ترجمته من كتب الشيعة في إسناد شاذان.
كذلك زاد الكنجي في الإسناد (أبي الزبير) ليصل به الإنقطاع بين الزنجي وجابر الانصاري ؟ وكما مر في إسناد الصدوق وشاذان لاوجود لإبي الزبير في الإسناد وهو طريق واحد كما ترى ليس له آخر.أما بقيت من ذكرهم فقد مرت ترجمتهم في إسناد شاذان السابق.
(9) كتاب كفاية الطالب للكنجي، واسمه أبو عبد الله محمد ابن يوسف القرشي الشافعي الكنجي، فكتابه هذا يترجم فيه للائمة الاثني عشر ويعتقد بهم.وقد نظرت في كتابه فوجدته شيعيا خالصا .قال ابن كثير في تاريخه:"وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين" (البداية والنهاية ج 13 ص 256 وقعة عين جالوت) ..
وهذه هي أبواب كتابه ، حتى يعلم القاريء أن الكنجي لم يكن يوما من اهل السنة بل هو شيعي إثنا عشري بامتياز: