الصفحة 83 من 145

وقد نقل الأستاذ رشيد الصفار في مقدمة تحقيقه لديوان المرتضى الفهرست الذي ذكره الأستاذ أبو الفضل إبراهيم في مقدمة تحقيقه لأمالي الشريف، وضم إليه فهرست كتب المرتضى المفصل حتى عام 417هـ، وهو الفهرست الذي استجاز به أبو الحسن محمد بن محمد بن البصروي شيخه المرتضى؛ فكتب له قائلا: «قد أجزت لأبي الحسن محمد بن محمد بن البصروي ـ أحسن الله توفيقه ـ جميع كتبي وتصانيفي وأمالي ونظمي ونثري، ما ذكر منه في هذه الأوراق، وما لعله يتجدد بعد ذلك. وكتب علي بن الحسين الموسوي في شعبان من سنة سبع عشرة وأربعمائة» [1] .

وفي الإجازة ستة وخمسون عنوانا؛ سوى ما فصلته من ذكر عناوين مسائل الرسائل.

وهذه العناوين التفصيلية للمسائل ـ فيما أرى ـ هي التي تزيد كثيرا في عدد عناوين المرتضى فيما ذكر في تراجمه المتأخرة والمعاصرة؛ فيجمع بعض المترجمين له أكثر من ستين، ويجمع بعضهم أكثر من ثمانين، ويزيد بعضهم على المائة.

وقد اعتمدت مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم في التقديم لما نشرته من كتب المرتضى الفقهية والكلامية على مقدمة تحقيق الأستاذ الصفار لديوان المرتضى، ثم أضافت إليه من كتب المرتضى ما تحصل لديها معرفته في عناوين الكتب وبيان ما طُبعَ منها، وقد رأيت في عملهم سُنَّةً طَيِّبَةً؛ فأخذتُ آخرَ ما ذكروه، وعَدَّلْتُ فيه كثيرا بما استقام عندي، وأضفتُ أرقامَ المخطوطات التي وجدتُها بالمكتبة المركزية بجامعة طهران؛ ليكون الفهرست على الوجه التالي:

(1) - عن رشيد الصفار: مقدمة تحقيق ديوان المرتضى ـ ص 132. وقد ذكر أنه نشرها عن النسخة التي بعث بها إليه الدكتور حسين علي محفوظ من طهران، وذكر أنه نسخها موافقة للأصل المخطوط دون تصحيح أغلاطها، ودون إعجام المهمل من ألفاظها، وأنه رأى نسخة أخرى منها عند شيخ الإسلام الزنجاني ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت