حتى تسللت رسالة إلى هاتفي، تقول:
السلام عليكم ..
صاحب هذا الجوال (فلان بن فلان) .. توفي ..
وسيصلى عليه في الجامع (الفلاني) ..
لم أصدق عيناي .. أعدت قراءة الرسالة .. لأصدق .. !
فانخلع قلبي .. (وسقطت صورته المسوفة أمام عيني الدامعة)
وقلت لنفسي:
حج قبل موته بسنة ..
كيف لو أنه لم يحج تلك السنة ـ كعادته ـ .. !؟
ماذا سيقول لله ..
عن المال الذي أمده في يده .. ؟!
والسيارة التي تحت قدمه .. والعافية التي تملاء بدنه .. ؟
أيها الحبيب ..
وهل ستكون أنت من الأحياء في العام القادم؟ لا تدري ..
قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (بني الإسلام على خمس .. )
فهل ترضى أن تقابل الله بأركان أربعة .. دون الخامس؟
هل ترضى أن تقابل الله ـ وأنت قادر ـ بدين ناقص ـ .. !