أفلا يكون أولى بالحرمان .. !
وأعظم الحرمان .. هوما قاله عمر بن الخطاب:
(ليمت يهوديا أونصرانيا ـ رددها ثلاثا ـ ..
رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة وخليت سبيله)
وكان سعيد بن جبير يقول:
(لو مات جار لي لم يحج وله ميسرة لم أصل عليه)
فظاهر الأدلة ..
أن من جحدها فقد كفر .. ومن تهاون بها فهو على خطر ..
(ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين)
فكن ــ أيها الحبيب ــ على حذر ..
فإن في تسويفك نظر .. !