-آيات سورة الفيل، وفيها: غيرة الله على بيته العتيق بإهلاك الطُّغاة شرَّ هلكة، وإخزائهم أمام النَّاس والتَّاريخ، واندرجت تحت عنوان:
من روافد البناء في سورة الفيل.
-آياتٌ من سورة الذاريات، وفيها: حقيقة الغاية من خَلْق الله - تعالى - الجنَّ والإنس، وصفات المتَّقين، تحت عنوان:
سورة الذاريات والبناء.
-آياتٌ من سورة النحل، وفيها: الرِّباط الوثيق بين العمل والسُّلوك، وبين مبدأ المسؤولية والجزاء على ساحة العطاء القرآني، تحت عنوان:
من لمحات الإعجاز على ساحة البناء، وسورة النحل.
-آيات سورة العصر، وفيها: المنهج المتكامل في العقيدة والعمل الصَّالح الذي يجب أن يكون ديدنَ جماعة المسلمين، وما ينبغي لذلك من تواصٍ بالحقِّ وتواصٍ بالصبر، تحت عنوان:
بوادر اليقظة وسورة العصر التنبُّه وأخذ الحذَر.
-آياتٌ من سورة الأحزاب، وفيها: صورتا كلٍّ من المنافقين والمؤمنين عندما واجهوا أحزاب الكفر، وقد حشدت ما حشدت يوم الخندق، وموقف الهدَّامين المنافقين والبُناة المؤمنين، وقد عرضها الكاتب تحت عنوانين، هما:
-البناء وصراع الوجود في عودة إلى سورة الأحزاب، وصورة كلٍّ من المؤمنين والمنافقين.
-البُناة والمؤمنون، سورة الأحزاب ودلالات أُخَر.
-درسٌ من سورة المائدة، ويحكي صورة الفئة التي آمنت بالله وصدق إيمانها، وبدا عليها عنوان رقَّة القلب ووجله وصفاؤه: الدَّمعة الخاشعة، تحت عنوان:
البنية الثَّقافية ودرسٌ من سورة المائدة.