الصفحة 24 من 128

3 -الكشاف للزمخشري ..

-تفسيردعوي.

-تفسيرعلمي. طنطاوي جوهري"جواهر القرآن".

4 -نوعا التفسير:

1 -بالمأثور: (منقول) .

2 -بالرأي (معقول) "للاجتهاد ولا لمجرد الرأي لأي أحد"،وهو نوعان:

أ - ممدوح مقبول.

ب - مذموم.

يرجع الخطأ بالتفسير بالرأي غالبًا إلى جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابه والتابعين وتابعيهم بإحسان ...

الجهة الأولى: أن يعتقد المفسر معنىً من المعاني ثم يريد أن يحمل ألفاظ القرآن على ذلك المعنى الذي يعتقده.

الجهة الثانية: أن يفسر القرآن بمجرد ما يسوغ أن يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة القرآن ...

فالجهة الأولى: من غير نظر إلى ما تستحقه ألفاظ القرآن من الدلالة والبيان.

والجهة الثانية: من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم به والمخاطب وسياق الكلام.

شروط المفسِّر [1]

وهي شروط ينبغي توفرها لمن يفسر ابتداءً وإنشاءً أما من يكتب في التفسير أو يدندن حوله كتابة أو تجميعًا فلا تشترط تلك الشروط في حقه وهذه الشروط هي:

(1) - الإتقان في علوم القرآن، للحافظ السيوطي، جـ 1 ص 214، ويراجع أيضًا التفسير والمفسرون، للشيخ الدكتور محمد حسين الذهبي، حـ 1، ص 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت