الصفحة 27 من 48

[21] الذخيرة (1/ 34) .

[22] "جامع بيان العلم" (1/ 786) رقم (1473) .

[23] انظر: القواعد الفقهية للدكتور علي الندوي (ص/327) .

[24] "منظومة أصول الفقه وقواعده" (ص/162) .

[25] "منظومة أصول الفقه وقواعده" (ص/166) .

[26] أخرجه البخاري (405) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال:"إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه". ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال:"أو يفعل هكذا"، وأخرج مسلم (550) عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال:"ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه، أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا". ووصف القاسم فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض.

[27] أخرجه البخاري (516) ، ومسلم (543) عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع، فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها. واللفظ لمسلم.

[28] أخرجه البخاري (1098) ، ومسلم (700) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

[29] أخرجه البخاري (380) ، ومسلم (658) .

[30] أخرجه أحمد (1/ 200) ، والترمذي (2518) ، والنسائي (5711) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (2348) ، وابن حبان في"صحيحه" (722) وغيرهم من حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما. وقال الترمذي:"هذا حديث صحيح". وصححه الألباني في"إرواء الغليل" (12) .

[31] أخرجه البخاري (380) ، ومسلم، (658) (266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت