حنين في الصحراء
بكت الحمامة لوعةً سحَرًا فسالت أدمعي
وتشطر القلب الوجيع موزعًا في أضلعي
خلَّفت شطرًا في حما ةَ، وشطره الثاني معي
أنا في الصحارى مُبعَد ما الكون حولي؟ لا أعي
فحماة بلسم آهتي في ربعنا المتضوع
ولأنتِ في حزَني معي وشفاء قلبي الموجع
همُّ البِعاد وغربة فهما أقضَّا مضجعي
فالمجرمون تنمروا في ذا البهاء الممرع
بلدَ الفداء، تصبَّري منحوك سوء المصرع؟
يا أمة الإسلام هل ترضَين بالمتجرَّع؟
هُبِّي إلى الجلَّى ورا ية حقنا هيا ارفعي
ننشدْ جهارًا صوتنا: يا ملة الكفر اسمعي
قد عاد نصر الله في نبل الفداء الأروع