فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 93

حماة في العيد

جاءنا العيد فطرنا فرحا

وتذكرنا فعدنا ترحا

وجرت مقلة عينيَّ دما

وبكى الخاطر لما لمحا

وجه روضي فيه قرآن الهدى

لابس الحزن تراه شبحا

رُب محراب به يبكي الفتى

خشية الرحمن. ماذا جرحا؟

جاءه الجزار في محرابه

نبآني فلماذا ذبحا؟

رب طفل جاءه وحش الدجى

ضحك الطفل له أو صدحا

ورضيع ظل يحبو ضاحكًا

حول وحش السوء يبدي فرحا

فصل الرأس على ركبته

قهقه الوحش له ثم انتحى

لفتاة مثل مزن طهرها

جرها العلج إلى ما فدحا

فالمحاريب غدت تندبنا:

اسفحوا الأرواح فيما سفحا

أين قرآني الذي في مسجدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت