فهرس الكتاب
(193) { ... × .... فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ? الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ} البقرة 193
{ .... كُلُّهُ .... فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ? وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ} الانفال 39
في البقرة: السياق يتناول قتال أهل مكة فقط حيث قال قبلها (وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) أي من مكة ولذلك لم يعمم فقال (وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) ، و ختم الآية بقوله (فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) لأن السياق يتناول الاعتداء فقد قال قبلها (وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) وقال بعدها (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)
أما في الأنفال: فالسياق في قتال الكفار عموما فناسب زيادة لفظ (كُلُّهُ) ، وختم الآية بقوله (فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) أي إن انتهوا عن قتالكم ثم أرادوا كيدا فإن الله بصير بكيدهم [1]
(1) انظر التعبير القرآني ص 142