فهرس الكتاب
(266) {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ ... نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} البقرة 266
{وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ ... أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا} الأنعام 99
{وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ ... أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} الرعد 4
{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ ... نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا} الإسراء 91
{رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ ... أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا} الكهف 32
{فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ ... نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} المؤمنون 19
{وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ ... نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ} يس 34
يتقدم ذكر النخيل على ذكر الأعناب في القرآن الكريم ماعدا موضعين:
في الرعد: حيث تتناول الآية تجاور النباتات و اختلافها في الطعم فبدأ بذكر جنات الأعناب وهي قطع متجاورة من البساتين، ثم ذكر ما هو أقرب تجاورا وهو الزرع في الحقل الواحد أو الحقول المتقاربة، ثم ذكر النخيل و الذي يكون منه صنوان و غير صنوان، و الصنوان هو الفسائل المتعددة التي تخرج من أصل واحد و هذه هي أقرب المذكورات في الآية تجاورا، فرتبهم بحسب شدة التجاور [1]
وفي الكهف: في قصة صاحب الجنتين، و السياق ينقل لنا هيئتهما فقد كانتا من أعناب، و لشدة حرص الرجل على جنتيه جعل لهما حافة و سورا من النخل ليحميهما، فقدم ذكر الأهم هو الأعناب ثم ذكر ما كان يحوطه من النخل
أما آية الأنعام: فقد تقدم فيها ذكر النخل على ذكر الأعناب كسائر القرآن فقد قال (وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) ثم قال (وَجَنَّاتٍ من أَعْنَابٍ)
(1) انظر على طريق التفسير البياني ج 2 ص 123