فهرس الكتاب
(276) {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} البقرة 276
{وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورا} النساء 36
{وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} النساء 107
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} الحج 38
{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} لقمان 18
{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} الحديد 23
في البقرة: الآية عن الكفار الذين استحلوا الربا و قالوا (إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا) فناسب وصف كل منهم بـ (كَفَّارٍ أَثِيمٍ)
في النساء 36: الآية في الإحسان إلى الخلق و إلانة الجانب لهم، وذلك ينافي الاختيال و التفاخر
في النساء 107: ناسب قوله (خَوَّانًا أَثِيمًا) قوله قبلها (وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ)
في الحج: الآية التالية لها تحمل الإذن للذين آمنوا بقتال الكفار الذين أخرجوا المؤمنين من ديارهم بغير حق فهؤلاء يناسبهم الوصف بـ (خَوَّانٍ كَفُورٍ)
في لقمان: تصعير الخد و المشي في الأرض مرحا صفة من كان مختالا بنفسه فخورا بها
في الحديد: ناسب قوله (كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور) ٍ قوله قبلها (وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ) [1] وقوله (وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) لأن النعم قد تؤدي إلى الاختيال و الفخر [2]
(277) {وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ... } البقرة 62
{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ .... } البقرة 112
{ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ .... } البقرة 262
(1) كشف المعاني ص 122
(2) على طريق التفسير البياني ج 1 ص 289