‹
الصفحة 159 من 159

(282) {وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا} البقرة 282

{فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ} البقرة 283

في البقرة 282: لما قال (وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ) بين أنه يجب عليه ألا يبخس من هذا الحق شيئا

(282) {وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا} البقرة 282

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ} النساء 29

في البقرة: السياق يتناول أحكام الدين و البيع الآجل و يبين أهمية كتابة ذلك لكن إن كانت المسألة مسألة بيع وشراء بأخذ سلعة ودفع ثمنها في الحال، فلا حاجة إلى الكتابة لذلك قال (حَاضِرَةً) أي بغير تأجيل

أما في النساء: فالسياق يتناول أكل الأموال بمعنى استهلاكها والانتفاع بها و ذلك لا يجوز أن يكون بالباطل و الحرام كالربا و الغصب 'أما إن كان عن طيب نفس و تراض فلكم أن تأكلوها لذلك قال (عَن تَرَاضٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت