فهرس الكتاب
{فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا ... عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} النور 21
(65) {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا .... ? فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا} البقرة 65
{فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا ? وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ} الأعراف 166
في البقرة: لا يزال السياق أقل ذما لبني إسرائيل عنه في مواضع أخرى فناسب ذلك أن قال (اعْتَدَوا) أي تجاوزوا ما أمرهم الله به، بينما قال في الأعراف: (عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ) و العتو هو التمرد الشديد
و قال في البقرة: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا) أي فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب،
بينما قال في الأعراف: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي أعلم إعلامًا صريحًا ليبعثن على اليهود مَن يذيقهم سوء العذاب والإذلال إلى يوم القيامة فكان ذلك أشد لهجة باستخدام اللام الموطئة للقسم (لَيَبْعَثَنَّ) و تمديد العذاب إلى يوم القيامة