فهرس الكتاب
(135) {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ .... } البقرة 135
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ .... } آل عمران 67
{قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ .... } آل عمران 95
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ .... } الأنعام 161
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ .... } النحل 120
{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ .... } النحل 123
في آل عمران 67: لما نفى عن إبراهيم عليه السلام اليهودية و النصرانية أثبت له الإسلام الذي هو دين الرسل جميعا فقال (حَنِيفًا مُّسْلِمًا)
في النحل 120: لما قال (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) - أي إماما قدوة جامعا لخصال الخير- فبالغ في مدحه، بالغ أيضا في نفي الشرك عنه بحذف النون من كلمة (يكن) فقال (وَلَمْ يَكُ من الْمُشْركين)