الصفحة 93 من 159

في البقرة 18:لما قال (ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ) فكيف يرجعون وهم في الظلمات لا يبصرون شيئا فناسب أن يختم بـ (لاَ يَرْجِعُونَ)

في البقرة 171: لما شبههم بالأنعام التى ينعق بها أي ينادى عليها بما لا تفهمه و لا تعقله فناسب أن يختم بـ (لاَ يَعْقِلُونَ)

(172) {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... مِمَّا فِي الأَرْضِ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} البقرة 168

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا .... مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} البقرة 172

{وَ .... مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ} المائدة 88

{وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} الأنعام 142

{فَـ .... مِمَّا غَنِمْتُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} الأنفال 69

{فـ .... مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} النحل 114

في البقرة 168: لما عمم المنادى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) عمم المأكول (مِمَّا فِي الأَرْضِ)

في البقرة 172: لما خص المؤمنين بالنداء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خص المأكول بالطيبات (مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ)

في الأنفال 69: الآية خاصة بحادثة معينة و هي فداء أسرى بدر لذلك قال (مِمَّا غَنِمْتُمْ) و ختم الاية (إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) لأنه غفر لهم أخذ الغنائم في بدربعد أن كاد ينالهم العذاب بسبب أخْذهم الغنيمة والفداء قبل أن ينزل بشأنهما تشريع

في النحل 114: عقب بشكر النعمة و ذلك لقوله قبلها (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ) فالسياق يتناول شكر النعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت