الصفحة 3 من 48

إهداء

إلى أمّي التي ربّتني على الصّدق والأمانة وكفى بها نعمة أشعر بقيمتها يومًا بعد يوم.

إلى روح أبي الذي أفنى عُمره وزهرة شبابه في الكدّ من أجل أن يُوفر لنا حياة كريمة .. أسالُ الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتغمّده بوافر رحمته إنّه ولي ذلك ومولاه كما أساله سُبحانه أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته فإنّ الولد كسب أبيه، فلولا فضل الله ثمّ كدّ الوالد ودُعاء الأم ما كان هذا العمل بين أيديكم الآن فإنّما هو ثمره من ثمرات تربية الأمّ وكدّ الوالد فجزاهما الله عنّي خيرًا.

إلى شيخي الفاضل الجليل / إبراهيم بن فتحي عبد المقتدر والذي كان له عظيم الفضل في إخراج هذه الرّسالة بهذا الجمال، وبخاصّة بعد مراجعته الدّقيقة لها، ومن ثمّ تقديم ملاحظاته القيّمة المُباركة، والتي هي من فيض علمه الجزيل، والتي انتفعتُ بها كثيرًا، فلا يفوتني أن أتقدم لشيخي الجليل بالشّكر الجزيل على تشجيعه لي، وتقديمه لهذه الرّسالة على قلّة بضاعتي. فأسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها في ميزان حسناته، وأن يُبارك له في دعوته، وفي منهجه، وأن يجمعني وإيّاه مع سيد المُرسلين، وخاتم النّبيّين وإمام المُتقين نبيّنا مُحمّد صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين في أعالي جنّات ربّ العالمين. إنّه سُبحانه بكلّ جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

إلى كلّ فتاة خلقها الله لتكون جوهرة مكنونة فظنّت نفسها وردة يحقّ لكلّ أحد أن يشمّ عبيرها .. أيّتها الوردة احذري من يقطفكِ .. إلى كلّ وردة تتباهى بجمالها .. إلى كلّ وردة تفوح رائحتها .. إلى كلّ وردة تسلب لبّ ناظريها .. إلى كلّ وردة تنتظر من يقطفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت