ففيها كثير من المقالات التي تعالج قضايا لغوية اجتماعية، كما تهتم بمقارنة كثير من القضايا اللغوية والفكرية والأدبية الموجودة بين اللغة العربية وكثير من اللغات الشرقية، خصوصا العبرية والفارسية والتركية والأردية. ويصل عدد إصداراتها لحد الساعة إلى تسعة كتب من الحجم الكبير.
بالإضافة إلى مؤلفات أخرى باللغات العربية وغيرها من اللغات اللاتينية.
بالإضافة إلى موسوعات لغوية باللغتيْن الإنجليزية والفرنسية خصوصا.
وننبه المهتمين بعلم اللغة الاجتماعي إلى ضرورة الإلمام بالجانب النظري من خلال المتابعة المستمرة لما يصدر من أبحاث خصوصا باللغة الإنجليزية وباقي اللغات العالمية الأخرى، والحرص على ترجمة أهم تلك الإصدارات إلى اللغة العربية. وهذا الجانب النظري أساسي قبل الخوض في أي قضية لغوية يشهدها المغرب اليوم أو أي بلد من البلدان العربية. نقول هذا الكلام لكي نضع النقاش ضمن تصور أكاديمي يبتعد كثيرا عن الطرح الإيديولوجي الذي يسعى إلى التهييج أكثر من المعالجة. والجامعة المغربية مدعوة اليوم إلى القيام بوظيفتها الأكاديمية القائمة على فكرة التراكم المعرفي وعلى المعالجة المنهجية التي تخدم القضايا النظرية كما تخدم قضايا يعرفها المجتمع عن طريق تقديم الوسائل والأدوات والحلول الناجعة لمعالجة تلك القضايا خدمة للجماعات والأفراد على السواء.