الصفحة 15 من 23

المدينة، وفي هذا المحل يبينون لكل جيش محل إقامته، ثم يرسمون المتاريس، مع الاهتمام بوضع خط الطابور موازيًا للمتاريس، أو في مسافة 20 متر إلى 200 متر" [1] ."

وفي الدرس المعنون (العبور من الخندق) يقول:"حينما يكون الخندق ناشفًا لا يمرون منه إلا بواسطة فحت عادي متجه من سكة النزول إلى أسفل شو الشرم، وإنما لأجل أن يكون الشغل جيد التغطية يهتمون بدون تراخٍ في جعل الفحت عميقًا كما ينبغي في أول الشغل، وإن كان الخندق ملآن ماء تعمل قنطرة، إما بدمنات أو غيرها، وهو أصعب من عملية الحصار الصعبة جدًّا، وكذلك يجب أن يعمل تفريج طوله من أربعة أمتار إلى خمسة من كل من جهتي النزول، وخلف كسوة الشو الخارجي لأجل حماية الشغالة، والتراب الخارج من فحت هذه التفاريج يرمى في الخندق المقابل لسكة النزول يضعون فيه قاعدة القنطرة" [2] ، ومن الواضح أن العبارة فيها من المصطلح ما يعسر فهمها إلا بفهم معناه أولًا، كما أن صياغتها وإن كانت عربية فإن ركة تغلب عليها.

مصطلحاته:

واجهت مترجم الكتاب الحاجة إلى مصطلحات مفهومة مقابلة للأصل الفرنسي، ولما كان المستفيدون من الكتاب ذوي خلفيات ثقافية مختلفة، عربية وتركية وعامية، فإن المصطلحات جاءت من أصول مختلفة هي أيضًا، ويخلو الكتاب من بيان أو جدول بمعاني المصطلحات، ولكن قسمًا منها يمكن فهم معناه من خلال السياق نفسه، وقسم آخر يقرن بمعناه مباشرة، بينما تبقى ثمة مصطلحات غامضة المعنى، ويبدو أن شرحها كان منوطًا بالضباط والمعلمين الذين كانوا يعرفون تلك المعاني بالتأكيد، وفيما يأتي قائمة بعدد منها مع الإشارة إلى معانيها وأصولها:

(1) الورقة 34 ب

(2) الورقة 30 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت