الصفحة 16 من 24

وسلم - الناس أن يفطروا. رواه أبو داود عن مسدد وخلف بن هشام المقرئ. قال: وزاد خلف في حديثه وأن يغدوا إلى مصلاهم. إسناده عن مسدد صحيح على شرط الشيخين، وإسناده عن خلف صحيح على شرط مسلم.

وقد رواه الدارقطني من طريق أبي داود، وقال: هذا إسناد حسن ثابت. ورواه أيضًا من طريق آخر وقال: هذا صحيح. ورواه الإمام أحمد بإسنادين صحيحين على شرط الشيخين ولفظه عن ربعي بن حراش عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أصبح الناس صيامًا لتمام ثلاثين قال: فجاء أعرابيان فشهدا أنهما أهلا الهلال بالأمس فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس فأفطروا.

ورواه الطبراني في الكبير والحاكم في مستدركه من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي ابن حراش عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: (أصبح الناس صيامًا لتمام ثلاثين فجاء رجلان فشهدا أنهما رأيا الهلال بالأمس فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس فأفطروا) قال الطبراني: لم يقل أحد في هذا الحديث عن أبي مسعود إلا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال الهيثمي: وهو ثقة.

قلت: قد وثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة وأبو داود والدارقطني وعثمان بن خرزاذ وابن حبان وابن قانع، وقال الحاكم بعد إيراد الحديث: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في تلخيصه. وقد رواه الدارقطني بنحوه.

الحديث السادس عشر: عن أبي عمير بن أنس بن مالك قال: (حدثني عمومة لي من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا غم علينا هلال شوال فأصبحنا صيامًا فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد) رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة.

وقد رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار، والدارقطني والبيهقي وقال: هذا إسناد صحيح، وقال الخطابي: حديث أبي عمير صحيح فالمصير إليه واجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت