الصفحة 102 من 112
وتخص كلا من الأم والأب على انفراد. فهذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسأل الرجل الذي جاءه مبايعًا على الجهاد كما رأينا آنفًا:"فهل من والديك أحد حى؟"، وهذا تقرير من الرسول (صلى الله عليه وسلم) بوجوب البر لكلا الوالدين على السواء. ورأينا أيضًا في حديث أسماء أنه أمرها بصلة أمها المشركة. وجاءه رجل فسأله: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتى؟ فأجابه الرسول (صلى الله عليه وسلم) :"أمك". قال: ثم من؟ قال:"أمك". قال: ثم من؟ قال:"أمك". قال: ثم من؟ قال"أبوك"متفق عليه. ففي هذا الحديث تأكيد
حجم الخط: