الصفحة 109 من 112
والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما" [1] . إنها لأعلى مراتب الحب والوفاء والبر والإجلال للوالدين أن يصل الولد أصدقاءهما في حياتهما وبعد مماتهما."
أسلوبه في بره لهما: إن المسلم الذي صاغه الإسلام إنسان بار بوالديه، يحيطهما بأجمل مظاهر الاحترام والتقدير، يقوم لهما إذا قدما على مجلسه، وينكب على أيديهما لثمًا وتقبيلًا، يغض من صوته أمامهما تأدبًا منه وإجلالًا لهما، ويخفض لهما من
(1) أخرجه البخارى في الأدب المفرد.
حجم الخط: