الصفحة 27 من 112

دائما في الصف الأول قبل الأذان، وأمثال سعيد كثير في تاريخ المسلمين. ولم يكن بعد الدار عن المسجد ليعيق الصحابة الكرام عن حضور الجماعة كلما سمعوا النداء، لما كان للجماعة من أهمية بالغة في نفوسهم، بل إنهم كانوا يسرون ببعد بيوتهم عن المسجد ليكتب لهم ممشاهم إلى المسجد، وتحسب لهم خطواتهم إليه في صحيفة أعمالهم: فعن أبي بن كعب (رضي الله عنه) قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه، وكانت لا تخطئه صلاة! فقيل له: لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت