الصفحة 34 من 112

مبلبلة، والقلب خواء. وهو لا ينفتل من صلاته توا لينغمر في شواغل الحياة وتيارها الجارف، بل يكون له بعد الصلاة استغفار وأذكار وتسبيحات نصت عليها السنة المطهرة، يتوجه بعدها إلى الله العلى الكبير بدعاء خاشع من أعماق القلب أن يهبه خيري الدنيا والآخرة، وأن يجعل له من أمره رشدا، وبذلك تؤدي الصلاة دورها في تصفية الروح، وترقيق القلب، وتزكية النفس، ولهذا كله كان الرسول صلوات الله عليه يقول:"وجعلت قرة عيني في الصلاة"رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن.

ومن هنا كان المصلون الصادقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت