الصفحة 38 من 112

سبعمائة ضعف". قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك"رواه مسلم.

ومن ثم وجب على المسلم اليقظ أن يغتنم أوقات هذا الشهر المبارك، فيملأها بالعمل الصالح؛ فنهاره صوم وصلاة وتلاوة وصدقة وغير ذلك من الصالحات، وليله قيام وتهجد ودعاء:"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"متفق عليه. ولقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في رمضان بالإكثار من الأعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت