الصفحة 96 من 112
علي المسلمين فيه عتاب لسعد علي شدته مع ِأمه في جوابه لها:"وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفا"ً (لقمان:15) .
وفي قصة جريج العابد عبره بالغة في أهمية بر الوالدين والمسارعة في طاعتهما، إذ نادته أمه وهو يصلي، فقال: رب، أمي أم صلاتي؟ وأختار صلاته، ونادته ثانية، فلم يجبها وبقي في صلاته، ونادته ثالثة، فلما لم يجبها دعت عليه ألا يميته الله حتى يريه وجوه المومسات. وزنت مومس براع فحملت منه. فلما خشيت انفضاح أمرها قال لها
حجم الخط: