الصفحة 99 من 112
(صلى الله عليه وسلم) ، فاستفتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، قلت: قدمت عليَّ أمي وهى راغبة [1] ، أفأصل أمي؟ قال:"نعم صلي أمك"متفق عليه. إن المسلم الحق الواعي هذه التوجيهات القرآنية العالية، واللفتات النبوية السامقة، لا يسعه إلا أن يكون من أبر خلق الله بوالديه، وأحسنهم عشرة لهما، في كل حال وفي كل آن، وهذا ما كان عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان؛ فقد سأل رجل سعيد بن المسيب (رضي الله عنه) قائلًا: لقد فهمت آية بر الوالدين كلها إلا قوله
(1) أى طامعة فيما عندى تسألنى شيئًا.
حجم الخط: