موقف مسلم من وصية"هيذر مكمانامي"
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العْالمينَ، وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْمُرْسَلِيْنَ صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي أودع سره في كل نسمة خلقها؛ فدلت عليها في ظاهرها، وباطنها، فأبصرها كل ذي بصيرة على قدر قوة بصيرته، وعمي عنها كل أعمى لج في الغي بغباوته، الحمد لله على كل ملة من ملل الكفر عصمنا أن نكون من أبنائها، الحمد لله على كل نحلة من نحل الضلال وقانا من شر اتباعها، وصل اللهم وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين، وأصحابه، وأزواجه، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى كل من سار على نهجه ليوم الدين، وبعد
فمنذ أيام خلت طالعتنا الكثير من الوسائل الإعلامية بدعوة سافرة للإلحاد والفجور، وحض فج، وحث مرذول للتمرد على أقدار أرحم الراحمين من خلال وصية ملحدة التحفت بالاستعطاف والتضرع مع التهكم والسخرية، فسللت قلمي من غمده؛ مجاهدًا به في سبيله عز وجل. راجيًا الأجر والمثوبة، والقبول والغفران. وقمت بتفنيد هذه الوصية، راجيًا رضا رب البرية؛ في دحض كل شبهة وفرية. وألقي في روعي أن أسمها بعدة أسماء، كل اسم منها يدل على وجهة فيها، فكتبت بعض تلك الأسماء، وكل اسم يشير إلى معنى من معانيها، والله أسأل أن يتقبل ما ألهمني فيها، وإليكم تفنيد الخبر، والرد على أبطولاته.
"سيدة تبكي العالم"لكنها ما أبكتني!
"وصية ملحدة"
"نصيحتي إلى بريانا"
"نصيحتي إلى جيف"
"حوار مع ملحدة"
كم هو أمر عظيم أن يُكَبَّر الصغير، ويُصَغَّر الكبير، ويُحقَّر العظيم، ويُعظَّم المحتقر!
عن أحد الوظائف الإعلامية أتحدث!