فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 49

فعلنا؟ ونحن لا نستطيع أن نقدم له شكر نعمة واحدة مما أنعم به علينا في الدنيا، ولكنه رب بر كريم محبٌ لعباده، فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

وأما كونه يهنئنا ففي قوله سبحانه القريب المجيب: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ) (الحاقة:24) .

وأما عن رؤيتنا له فهي أعظم نعم الجنة وأجلها قدرًا وأعلاها خطرًا وأقرها لعيون المؤمنين وأشدها على أهل البدع والضلالة، وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون وتنافس فيها المتنافسون وتسابق إليها المتسابقون ولمثلها فليعمل العاملون:

اتفق عليها الأنبياء والمرسلون وجميع الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام على تتابع القرون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت