فهرس الكتاب
النار؟ فيكشف الحجاب فينظرون الله فما أعطاهم شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه وهي الزيادة).
ومنها قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة:22 - 23) ذكر ابن مردويه في تفسيره عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ناضرة) من البهاء والحسن (إلى ربها ناظرة) قال: في وجه الله عزّ وجل. وقال أبو صالح عن ابن عباس: (إلى ربها ناظرة) قال: تنظر إلى وجه ربها عز وجل.
ولهذا ورد أن الكفار يحتجب الله عنهم فلا يرونه، فقال عزّ من قائل: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) (المطففين:15) .
وخلاصة القول: إن أعظم سعادة ولذة وراحة في الجنة أن نرى ربنا وشعورنا بالطمأنينة برضاه عنّا