فهرس الكتاب
الصفحة 26 من 49
ذلك لأن الحورية كائن حي تتفاعل معك وتعاشرك وتسكن إليها وتتمتع بجمالها وكمالها، وما سوى (الحور العين) فلن يكون إلا قصرًا أو نهرًا أو طعامًا أو شرابًا أو مركوبًا ...
ولهذا أخي لقد أفاض ربنا سبحانه وتعالى في وصف الحور العين في كتابه كثيرًا وفصّل تفصيلًا دقيقًا في ذلك الوصف وجاء رسولنا الكريم في سنته الغراء - صلى الله عليه وسلم - فزاد ذلك التفصيل بيانًا، وذلك النور نورًا.
فدعني أخي أجول معك في كتاب الله وهو يصف الحور العين وصفًا دقيقًا ليقول لنا أن في الجنة ما يشبع طموحاتكم من اللذات وخاصة لذة الجنس، فاصبروا في الدنيا وعِفّوا،
حجم الخط: