فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 49

ويزيده تعلق بها، مشيتها غِناها، وخلاصة القول أنهنّ متحببات إلى أزواجهن بالخُلق والحسن، وحسن التبعل والأدب والقولي والفعلي.

4.وقال الله في وصفهنّ:

(وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ) (الواقعة:22 - 23) وَحُورٌ: جمع حوراء وهي الشابة الحسناء جدًا، شديد سواد عينها، شديد بياض عينها، ومع هذا في عينها كحل وملاحة وحسن وبهاء.

والـ (عِينٌ) جمع عيناء - وهي المرأة واسعة العين مع كمال في الحسن تكاد عينها تخاطب زوجها وحسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها.

(كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ) : كأنهن اللؤلؤ الأبيض الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت