فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 49

والصفاء وشيء من الاحمرار وفي رقة أجسادهنّ وليونتها فأشبه ذلك القشرة اللينة في داخل البيضة مما يلي القشرة الغليظة خارج البيضة، فسبحان الله ما أعظم الواصف وما أجمل الموصوف.

وتذكر الآيات السابقة ما يزيد النعيم والمتعة بأزواج الجنة كمالًا وجمالًا، حيث أنهم يتمتعون بالفواكه وهم (مُكْرَمُونَ) مخدومون محترمون كالملوك، ومتحابون في قوله تعالى: (عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) والتقابل يدل على المحبة والصفاء.

(يُطَافُ عَلَيْهِمْ) بخمر عجيب

(بَيْضَاءَ) تلذ شاربها ..

(لا فِيهَا غَوْلٌ) : لا تغتال العقول وتفسدها كخمر الدنيا.

(وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ) : أي لا تسكرهم خمر الجنة ولا تصدع رؤوسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت