فهرس الكتاب
رفعوا الراية البيضاء واستسلموا وأنكروا ما كانوا يعبدونه من دون الله وما يفعلونه من مظالم ومعاصي، وقالوا (ما كنا نعمل من سوء) فيقال لهم (بلى) كنتم تعملون السوء فلا يفيدكم الجحود شيئًا. والحال والواقع فـ (إن الله عليم بما كنتم تعملون) .
فأيّ إنكار ينفع - فتدبر أخي .. !!
(د) ومنهم من يعلن التوبة عند الاحتضار:
قال تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء:18] . وذلك أخي أن التوبة في هذه الحال توبة اضطرار لا تنفع صاحبها، فتُب أخي من الآن قبل فوات الأوان.
فباب التوبة مفتوح لك ما لم تغرغر ولا تدري