لقد أصيب الإسلام في مقتل، حيث أنّ الكثرة الكاثرة من المسلمين يجهلون حقيقة الإسلام.
والعلماء في أكثريتهم، ولا أقول كلهم قد عجزوا عن إظهار حقيقة هذا الدين وكماله وجماله، فالأعداء تسلطوا علينا بأسباب كثيرة هذا من بينها الإنسان وحقوقه تعالوا.
أولًا: نحلل من هو هذا الإنسان لغة وشرعًا، ثم نعرِّج على تكريم الله لهذا الإنسان، من قبل أن تُشْرَع له حقوق عند هؤلاء، وهذا ثانيًا، وأما ثالثًا فنقدم للموضوع بمعلومات مهمة لها علاقة وطيدة بموضوعنا، ورابعًا نبسط هذه الحقوق شرحًا وتعليقًا وبيانًا واضحًا متألقًا.
أولًا: