ثانيًا:
تكريم الإنسان قبل أن تكون له حقوق عند هؤلاء:
نال الإنسان في ظل الأديان السماوية وعلى رأسها (الإسلام) درجة من التكريم لم يحظَ بها كثير من الكائنات، ولم تعرف الإنسانية على امتداد تاريخها الطويل أن شريعة من الشرائع المادية، قد أعطت الإنسان حظه من التكريم ورفعت من قدره كما فعلت الأديان السماوية، وخاصة كما فعل الإسلام.
فلقد كرّم الله الإنسان بتكريم أصله وهو آدم عليه السلام:
1.الذي نال درجة الخلافة في الأرض.
2.وتعلم الأسماء كلها.