فهرس الكتاب
الصفحة 28 من 53
بل حتى حقوق الأخوة الإسلامية العامة والخاصة والعجب أنّ للصحبة حق، فإن الله سيسأل الصاحبين عن حق الصحبة ولو ساعة من نهار اصطحبا فيها هل أدى كل منهما حق الصحبة أم لا، بل إنّ الحقوق كثيرة ولا يمكن عدها، (فإن لجسدك عليك حق ولضيفك عليك حق ولزوجك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه) .
فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثًا يخوضون في الحقوق ويدّعون أنهم يكفلونها للإنسان ويدافعون عنها وقد كفلها الرحمن وفصلها في دين قال عنه جلّ وعلا: ... (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا) (المائدة: من الآية 3) فالأفضل لهؤلاء أن يعودوا إلى الله بدلًا من هذا
حجم الخط: