فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 53

هؤلاء فعلتهم النكراء ثم رد لها اعتبارها وهي مولودة طفلة فقدمها في الذكر في كونها هبة وعطية من الله قدمها في الذكر على البنين الذكور فقال تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) (الشورى:49 - 50) .

هذا ديننا يجب أن نرفع به رؤوسنا لا نطأطئ رؤوسنا لغيرنا، فغيرنا بشر وبعضهم لا استقامة عنده ولا صدق، بل ولا إنسانية ولا أخلاق.

بل أعطى الإسلام فضيلة أعظم في تربية البنات دون الذكور.

فجاءت أحاديث كثيرة تفيد أن من عنده من البنات ثلاث فأحسن إليهن كنَّ له حجابًا من النار، بل ويدخلنه الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت