فهرس الكتاب
وتقول لي حقوق الإنسان: أي حقوق؟!
عمر يتفقد دائمًا رعيته، بل وولاته، ومن خلال تفقده يكتشف أحوال غريبة.
يجد مرة امرأة في الطلق - يعني ستلد - يذهب ويأتي بزوجته ليساعد هذه المرأة الغريبة.
وفي مرة أخرى يجد امرأة وعندها أطفال يتصايحون من الجوع فسألها فأخبرته أن لا شيء معها تطعم به أطفالها، فذهب وأتى بالدقيق والسمن وطبخ الطعام بنفسه، وغبار الدخان يتخلل لحيته الكريمة، ولم يذهب حتى سمع الأطفال يضحكون بعد البكاء.
وقصة أخرى تمثل الرقم القياسي في عدل الفاروق عمر واهتمامه بحقوق الإنسان، بل بحقوق الطفل، بل حتى الحيوان ..