فهرس الكتاب
ما أنزل الله فهو ظلم.
ونؤكد على ما يقع بين المسلمين من تظالم وهو كثير جدًا، ومنه أكل مال اليتيم وأكل ما ينتجه الوقف وأكل الربا والرشوة وأكل أموال الناس بالباطل إلى جانب ظلم الرجل زوجته وأولاده والعكس صحيح، إلى غير ذلك من المظالم ومنها منع الزكاة ودفعها إلى غير مستحقيها ... إلخ.
وهناك ظلم متميز، وهو ظلم اجتماعي اشتهر به قوم شعيب فأرسل الله من أجل ذلك رسولًا يعالج هذا الظلم بعد دعوتهم إلى التوحيد، ألا وهو ظلم الناس في وزنهم وكيلهم وبخسهم أشياءهم، أضف إلى ذلك الغش في معاملة الناس في البيع والشراء والاحتكار وغير ذلك.
قال تعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ