فهرس الكتاب
هذه العبرة لأنها من معنى العبور.
ب) وعلينا أن نحمد الله ونشكره على سلامتنا وذلك بالتوبة النصوح إلى الله وترك التهاون في التزام أوامر الله تبارك وتعالى وكذلك بالابتعاد عما يسخط الله عز وجل.
ج) أن لا نعتقد أنه لما لم يصبنا شيء وسلمنا بأننا في منأى من عذاب الله ونقمته فإنه سبحانه غفور رحيم ولكنه مع ذلك شديد العقاب ذو بطش شديد وقد قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [الأعراف:100] . يعني: أيظن هؤلاء الذين سلموا وسكنوا في أرض الهالكين من بعدهم أنهم آمنون